اتحاد الشغل: لا تزعزعنا التهديدات ولا المؤامرات
أصدر المكتب التنفيذي الوطني الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا أكّد فيه ''تعرّضه منذ مدّة إلى حملة شيطنة وتشويه واسعة تقوم بها جهات معيّنة ردًّا على ما اعتبرها ''المواقف المستقلّة'' التي ما فتئت المنظّمة تصدرها في مجمل القضايا الوطنية''.
وجاء في البيان '' هذه حملات تذكّرنا بما سبق أن تعرّض إليه الاتحاد من هجمات كانت دوما تدار ضدّه بسبب مواقفه الجريئة في الدفاع عن الأجراء وعموم الشعب وعن المرفق العمومي وعن سيادة تونس، وكانت هذه الهجمات تنتهي بالفشل، ولكنّها كثيرا ما تدخل البلاد في دوَّامة من الصراعات والصدامات المضرّة بمصلحة تونس''.
وأضاف الاتحاد، أنّ ''وتيرة التشويه والشحن الْيَوْمَ ارتفعت خاصة بعد إعلان الاتحاد عن موقفه الرافض لخوصصة المؤسّسات العمومية،ودعوته إلى إنقاذها ودعمها لتلعب دورها الاقتصادي والاجتماعي في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به البلاد، ثمّ بلغت حملة التشويه ذروتها عندما انتقد الاتحاد اداء الحكومة ودعا إلى ضخَّ دماء جديدة في مفاصل الدولة والعمل على إنقاذ البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تردّت فيها''، حسب نص البيان.
وقال الاتحاد في بيانه ''إنّ جهات معلومة تعمد إلى محاولة زعزعة الثقة في الاتحاد عبر تشويه صورة قياداته والزج بهم في قضايا لا صلة لهم بها وهو ما يتعرّض إليه بوعلي المباركي الأمين العام المساعد منذ مدّة''.
وبيّن أنّ المكتب التنفيذي المجتمع الْيَوْمَ يؤكّد احترامه لاستقلالية القضاء، ويعبّر في الوقت ذاته، عن استنكاره لهذه الهجمة، مشدّدا على تجنّد هياكله للدفاع عن المنظّمة وعن مناضليها، وإصراره على استقلالية مواقفه، وتمسّكه بلعب دوره الوطني والاجتماعي لا تزعزعه التهديدات ولا المؤامرات، ولا تقوده إلاّ غاية واحدة وهي مصلحة تونس في استقرار سياسي واجتماعي وفِي تطوّر اقتصادي ورفاه اجتماعي'' ، حسب نص البيان.